الأحد، 7 فبراير 2016

قصيدة | يا فرحة ما تمت | للشاعر أحمد خالد المسيري

المقدمة:

القصيدة من تأليف الشاعر المصري الشاب : أحمد خالد المسيري البالغ من العمر سبعة عشر عاما ً

( يا فرحة ما تمت )


مجموعة وحرف ... ورسالة في ظرف
وفي خانة الاسم مكتوب ... من شخص مجهول


فتحت وقرأت الرسالة ... لاقيت فيها حكاية
عن طفل صغير مقتول

يا بخته مات وشهيد ... وسابلي عار ومرار
ومنين أرد التار ...وانا جيشي مش ملكي
طب كيف نعيش احرار .. وانا سيفي مخاصمني

يا بلاد ماليها العار ... وطن العروبة انهار
طب قولي كيف نبني

يا بلاد واخدها الطيش ... كيف العروبة تعيش
والكل فيها تلطيش

حكمة وقولت زمان ... ان الجبل لو مال ... رده شيء مش محال
بس العزيمة فين

لو بنو فيكي قصور ...  انا برضو هفضل اثور ...
اصل الجمال مش شكل ... والله الجمال في الروح

كله يا دوب وكلام ... بنقوله وقت الحمق
 نيجي نشوف افعال... نلاقينا صفر اليد
وادي ضحية كمان... بتقولي وطني اتهد
ولعدشي فيها صوت... ولا حتى فخر بمجد

كان ذنبه ايه غير انه ... طفل مالوش نصيب
طب كيف يشوف ظله ... وهو في سجنه وحيد


قرر يثور ويغور ... وما عاد يشوف النور ... ما يا اما ابات منصور
يا اما الرحيل الحل 

وادي الاسد شغال ...وبقينا لحم غزال... اكله مجرد وقت
والظلم راح يكسب.. لو مهما حتى سبقت


عدي يا ليل ونهار ... واختم بينا المشوار
واجري لحد الفجر...بزيادة غدر وهجر


كل يوم اصحي ببالي ... مشغول بحبة اسئلة
هو ليه كلمة بحبك... مقرونه بكلمة مشكلة
هو ليه صوت الرياح.. بيقولو عنو انه حاجه مزعجة

تيجي الرياح يمكن نفوق ... بكفانا شوق
وسط الرياح مبقاش فيه حاجه... اسمها خوف
ابات مكفوف...واما اشوف... بلقاني في اخر الصفوف

اسعى واسابق الزمن ...ويا ريتني بلقاني تمن
القاني واقف طفل عاجز... لاأما عجوز هده الزمن

ذراعي بات مشروخ... وقولت مجرد جرح
 وقلبي بات مجروح... بكفاكي نهب وسلب
مبقتش قادر اتحمل .. امسح دموعي واتجمل ... واضحك كما لو كلب

يا عروبة ماتت واستقرت ...ومعدش فيكي قلب واحد ..كلو خلاص بقا مفرط
ماصدقوا سمعوا العزا
راحوا بحزن وقسى ...والدمع مالي العين... والقلب اسود طين ...
مش ناقصة غير الروي
صوتك خلاص في وداني.. ما يساوي شيئ غير دوي 

مطر نزل علشان يطهر القلوب من الفساد.. وينقي دم المسلم من كل حقد واعتداء
ونيلنا لما شربنا منه ادانا الأمل علشان نكافح ضد العدوان

وعشان نحسس وطننا.. بأن لسه فيه امان
وان الحياة ما بتنتهيش... عشان شوية احزان
وعشان ندافع عن وطننا... بالعزيمة والايمان
مستني منك رد علي الرسالة... مش بقلم وعنوان
 لكن بهمة واعتزام
وماتفكرش غير في وطنك.. اللي لازم يبقا أُدام
بهمة واعتزام 

``هذة القصيدة اهداء الى اسرة الطفل السوري
نسأل الله ان يمنح اهله ووطنه الصبر والسلوان  ``
 


0 التعليقات:

إرسال تعليق